GroFin Client - Al-Menber (Syrian refugee children in Jordan)

مدرسة المنبر. تلمس حياة اطفال اللاجئين السوريين بالاردن.

وصل عدد الاطفال الاجئين السوريين المسجلين لدى وكالة الامم المتحدة للاجئين في الاردن منذ اندلاع الحرب بسوريا عام 2011  إلى  نحو 226000 من أصل 660000 لاجىء، اى ما يتعدى الثلث و تترواح اعمارهم بين 5-17 سنه.  و قد قامت وزارة التعليم بأتخاذ عدة أجرأت لتلبية احتياجاتهم التعليميه من خلال: الاستعانة بمدرسين جدد، السماح للأطفال السوريين بالتسجيل بالمدارس الحكوميه مجانا، و أضافة فصول مسائيه في ما يقرب من 100 مدرسه حتى يتسنى لهم استيعاب اكبر عدد ممكن من الطلاب. كما تهدف الوزارة  إلى  توفير 5000 مكان جديد في المدارس الحكوميه للاطفال السوريين و حتى تصل للطلاب الذين لم يستطيعو الاحاق بصفوفهم و الذي يصل عددهم  إلى  نحو 25000 طالب قامت الوزارة بتوفير دروس تقويه .

بالرغم من الجهود الملحوظة من قبل الحكومة الاردنيه الا ان الاطفال من اللاجئين لازالو يواجهون مستقبلا غير مضمون في التعليم و الذي بدوره قد يؤثر بالسلب على حياتهم العملية في المستقبل. ففي عام2015 لم يتلقى 80000 طفل اى ما يقرب من الثلث تعليما رسميا. وبالتالى فأنه وجب على المدارس الخاصه ان تساعد في التغلب على هذه الفجوة من خلال اتاحة فرص للتعليم في متناول العامة.

تعد مدرسة المنبر أحدى هذه المدارس و التي تديرها سيدة اعمال متفانيه من محافظة المفرق شمال البادية. قد عملت السيدة/  ماضي كمعلمة و مديرة لأكثر من 32 عاما في عدة محافظة بالاردن قبل أن تقوم بإنشاء المدرسة الإبتدئية الخاصة بمحافظة المفرق شمال البادية عام 2010. و قد حصلت مدرسة المنبر على شهادة الايزو عام 2015 وذلك بعد قيامها بتطبيق معايير المواصفات التعليم الدولية.

يشكل أكثر من 70% من الطلاب قاعدة الهرم. حيث تقع المدرسة في حي الصبحة و هو من أفقر الأحياء بالاردن. ، وهي البلدة التي شهدت أعلى معدلات تدفق للاجئين. فمحافظة المفرق تقع تحت ضغط إستيعاب وتسكين المهجرين ، وتقديم الخدمات الأساسية مثل التعليم للأجئين والمواطنين سواء.

ليس بعجيب أن يتجاوز عدد الطلاب الملتحقين بمدرسة المنبر 200 طالب عام 2016 كما إن هناك المزيد في قائمة الانتظار بسبب ديق المباني الحالية. ، ومن ثم فقد اتت رغبة السيدة/ ماضي في الاسثمار في مبنى مدرسي جديد حتى يتثنى لها مضاعفة عدد الطلاب الملتحقين بالمدرسة .

 

قررت السيدة ماضي في هذه المرحلة ان تلجأ ڶ جروفين كى تحصل على التمويل والدعم المادي المطلوب لتوسيع المباني والوصول للمزيد من الطلاب.  إلى  جانب دورها في تمويل المبنى المدرسي الجديد قامت جروفين بالتمويل لشراء حافلتين لنقل الطلاب و توفير رأس المال المطلوب لدفع رواتب العاملين بالمدرسة .

بالاضافة  إلى  هذا فقد قامت جروفين بتقديم الدعم البيئي والمجتمعي والحوكمي من خلال ضمان إتبع الاجراءت الصحة والسلامة وفقاً لإطار الأعمال البيئية والاجتماعية. كما إن جروفين تساعد إضفاء الطابع الرسمي و زيادة الحوكمة.

وأخيراً فان تدخل جروفين يضمن التنقل الأمن للطلاب من خلال تمويل حافلات حديثة تتوافق مع أنظمة النقل المدرسي وإجرات السلامة.

بجانب الوصول  إلى  ما يقرب من 220 طالبا بينهم 175 ممن يشكلون قاعدة الهرم.  إلا  أن المدرسة تساهم بشكل كبير في حل مشكلة البطالة في الحي  إلى  جانب التركيز القوي على القطاعات الضعيفة في المجتمع. فالمدرسة يعمل بها 27 موظف 82% منهم من نساء.

تقول السيدة / ماضي ” لقد استطعنا بفضل جروفين أن نؤثر في حياة العديد من الأطفال خاصةً من الاجئين. وهذا بدوره أن يغير العالم للأطفال الذين يواجهون مستقبلاً تعليمياً قاتماً “.