كيف يعمل الرياديين من الشباب العربي على خلق فرص العمل

منصرفين عن اعتمادهم الزائد على القطاع العام، يعمل الرياديين من الشباب العربي على تمكين انفسهنم وأقرانهم من خلال الدخول في مجالات ريادة الأعمال وخلق فرص العمل على نطاق واسع ويدعو الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة إلى تعزيز “النمو الاقتصادي الشامل والمستدام والعمالة وتوفير عمل لائق للجميع”. ويعكس تقرير جديد أعده معهد بروكينغز

AMTS

المجال للخدمات التقنية: الوصول لآفاق تقنية جديدة بدعم من جروفن

لقد كان للأزمات المتعددة وحالة عدم الاستقرار والشؤون الأمنية الغير مستقرة في العراق أثر كبير على حياة وتعليم الأطفال. حيث تُظهر أحدث الاحصائيات التي أجرتها منظمة اليونيسيف أن 49% فقط من الأطفال يلتحقون بالمدارس الثانوية في العراق[1]. نشأ علي أغا جعفر في فترة زمنية مختلفة مكنته من إكمال دراسته الثانوية وتعليمه العالي في المملكة المتحدة،

فايف بيلدرز: الإعتماد على قوة الشباب لبناء اهرامات الغد

ثمة ضغوط ديموغرافية يعاني منها الاقتصاد المصري ما يجعل سوق العمل غير قادر بشكل مستمر على التعامل مع العدد المتزايد من الباحثين عن عمل. مع ازدياد حجم شريحة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة من 13،3 مليون نسمة في عام 1988 إلى 17،4 مليونا في عام 1998 وإلى 22،2 مليونا في عام 2006